وحسب هذه المعلومات، فإن الكيان الاسرائيلي دخل على خط الاغتيال منذ ذلك الحين في العام 1993، وكما انه استمر في مشاريعه التقسيمية من خلال زرع الجواسيس في لبنان من اجل خلق فتن بين ابناء الطائفة الواحدة.وقد شكلت الفرضية الاسرائيلية التي لم تلحظها تقارير لجان التحقيق الدولية محط تساؤلات لدى الكثيرين، والمعلومات التي توافرت لوسائل الاعلام تحدثت عن "ان الرئيس رفيق الحريري ابلغه احد رجال الاعمال بأن حزب الله يريد اغتياله وعليه الاحتياط لذلك، ووقتذاك تم توقيف رجل الاعمال في سوريا وتم استرداده الى لبنان حيث لم يعرف في ما بعد أين لاذ بالفرار، الا انه كان اعترف في سوريا ان "اسرائيل" جندته لابلاغ الرئيس الحريري بذلك".والامكانية لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي لاغتيال الحريري، هي التي دفعت السيد نصر الله الى ان يدلي بدلوه لتصويب المسار ومنع محاول حرفه في اتجاهات خاطئة لا تخدم الحقيقة.
انتهى/114